
الشرقية – هدى سالم
أطلق المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، يرافقه الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، شارة بدء الحملة القومية للتطعيم ضد مرضي الحصبة والحصبة الألمانية، وذلك من مدرسة الناصرية الابتدائية سابقًا بمدينة الزقازيق، في إطار توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بهدف حماية صحة الأطفال ورفع معدلات التغطية بالتطعيمات الوقائية على مستوى المحافظة.
وتستمر الحملة لمدة ثلاثة أسابيع، اعتبارًا من اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026، مستهدفة تطعيم جميع الأطفال من عمر 9 أشهر وحتى 10 سنوات، من المصريين وغير المصريين، بالمجان، من خلال فرق طبية مدربة تنتشر بمختلف المراكز والمدن والقرى، لضمان الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال المستهدفين.
جاء ذلك بحضور محمد رمضان، وكيل وزارة التربية والتعليم بالشرقية، والدكتور رضا الديب، مدير عام فرع التأمين الصحي بالمحافظة، والدكتور فادي جلال، مدير عام الطب الوقائي، إلى جانب عدد من مشرفي وزارة الصحة على الحملة، ومسؤولي الإدارات المعنية بالتطعيمات والأمراض المعدية والصحة المدرسية والعلاقات العامة.
محافظ الشرقية يتابع انتظام عمل الفرق الطبية
وتفقد محافظ الشرقية ووكيل وزارة الصحة أعمال الفرق الطبية المشاركة في الحملة، واطمأنا على انتظام تقديم خدمات التطعيم للأطفال، وتوافر الطعوم والمستلزمات الطبية اللازمة، فضلًا عن متابعة آليات العمل والتيسيرات المقدمة للمواطنين لتسهيل حصول أبنائهم على التطعيمات المستهدفة.
وأكد المهندس حازم الأشموني أهمية تكاتف جميع الجهات المعنية لإنجاح الحملة وتحقيق أهدافها الصحية، مشددًا على ضرورة الوصول إلى الأطفال في جميع مراكز ومدن وقرى المحافظة، وتكثيف جهود التوعية بأهمية التطعيمات ودورها في الوقاية من الأمراض وحماية صحة النشء.
«صحة الشرقية»: التطعيمات مجانية لجميع الأطفال المستهدفين
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن الحملة تستهدف جميع الأطفال من عمر 9 أشهر وحتى 10 سنوات، دون تمييز بين المصريين وغير المصريين، مؤكدًا تقديم التطعيمات بالمجان من خلال الفرق الطبية المدربة والمجهزة.
ودعا البيلي أولياء الأمور إلى التعاون مع الفرق الطبية والتوجه بأطفالهم للحصول على التطعيم خلال فترة الحملة، موضحًا أن التطعيم يمثل وسيلة أساسية للوقاية من الحصبة والحصبة الألمانية والحد من المضاعفات الصحية المرتبطة بهما، خاصة لدى الأطفال.
وأشار إلى أن مرض الحصبة قد يتجاوز أعراضه ارتفاع درجة الحرارة والطفح الجلدي، إذ يمكن أن يتسبب في مضاعفات صحية خطيرة، الأمر الذي يستلزم الالتزام بالتطعيمات والإرشادات الصحية، والاعتماد على المعلومات الصادرة عن الجهات الطبية المختصة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات المغلوطة المتعلقة بالتطعيم.
فرق ثابتة ومتنقلة للوصول إلى الأطفال بالمحافظة
وفي السياق ذاته، أوضح محمود عبدالفتاح، مدير الإعلام والعلاقات العامة بمديرية الشؤون الصحية بالشرقية، أن الحملة تعتمد على انتشار الفرق الطبية في الوحدات الصحية والمراكز الطبية والمستشفيات العامة والمركزية والنموذجية والنوعية، إلى جانب المدارس والحضانات ونقاط التطعيم والفرق المتنقلة، بما يسهم في تسهيل حصول الأطفال على الخدمة والوصول إلى الفئات المستهدفة في مختلف المناطق.
وأضاف أن المديرية تكثف جهود التوعية الإعلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات المختلفة، للتعريف بموعد الحملة والفئات العمرية المستهدفة وأماكن تقديم التطعيمات، وحث الأسر على الاستفادة من الخدمات المجانية المتاحة.
وأكد استمرار أعمال الإشراف والمتابعة الميدانية طوال فترة الحملة، للتأكد من توافر الطعوم والمستلزمات وانتظام تقديم الخدمة وفق الإجراءات المنظمة، بالتنسيق مع مشرفي وزارة الصحة والإدارة العامة للطب الوقائي بمديرية الصحة بالشرقية.
وناشدت مديرية الشؤون الصحية بالشرقية أولياء الأمور ضرورة المبادرة بتطعيم أطفالهم خلال فترة الحملة، حفاظًا على صحتهم ووقايتهم من الأمراض المستهدفة، مشيرة إلى إمكانية الاستفسار عن الحملة من خلال الخط الساخن 105.










